Yahoo!

<iframe src='http://news.maktoob.com/user-newsticker?ids=6,7,9,10,11,12,13,' scrolling='no' style='width:100%;height:40px;'></iframe>


عهد جديد .. ومثقف قديم !!

كتبها جلال عثمان ، في 19 يناير 2012 الساعة: 17:44 م

في البدء كانت الكلمة، وعندما جوبهت بالسلاح، وحلت البنادق محلها، لم يجد المثقفون بداً من التحول إلى خندق الرصاص، بل وساروا في خط متواز بين الكلمة والرصاصة، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها كان المثقف أول من دعى إلى ضرورة إنهاء مرحلة الثورة والانصهار في بوتقة الدولة، رغم تحديات المرحلة، ومنها سيطرة دوي السلاح والاحتكام لمداد العقل، ومن تلك التحديات التصنيفات الإقصائية لكل من يشدو خارج نشاز السرب، أو يتجاسر على مقام المرحلة، التي يزعمون أنها لا تنطق عن الهوى .. وكانت التهم تبدأ من الطوبرة - أي تصنيف الناس على أنهم من أنصار الطابور الخامس، وينتهي بالتسلقة، أي الاتهام بالتسلق، وبدل الانشغال بتعبيد الطريق نحو ليبيا ديمقراطية، انشغلنا بتلييب الديمقراطية لتتناسب وطرقنا.

في بنغازي التقى الأسبوع الفائت نخبة من رجالات الفكر والثقافة - وكلمة رجالات هنا ليست ذات مدلول بايلوجي -  قلت اجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا أخي شلقم .. اترك الليبيين وشأنهم!!

كتبها جلال عثمان ، في 17 نوفمبر 2011 الساعة: 09:41 ص

 

 

 

 

لماذا كل هذا الخوف من الأجندة القطرية؟ ماذا يعني أن يصبح ثوار ليبيا ذراع عسكري لتعزيز أمن قطر؟ وما المشكلة في أن يصبح شباب ليبيا مثل حزب الله بالنسبة لسورية، أو إيران؟ هل تخاف قطر من قطار الربيع العربي، وهي تستعد له؟ ما المشكلة في أن يدرس الشباب الليبي في الجامعات القطرية لتصبح مرجعيتهم قطرية؟ هل هناك مشكلة أن تصبح ليبيا التي عمرها أكثر من 5000 سنة تابعة لدولة عمرها 130 سنة، ما المشكلة في أن تكون ليبيا التي صدرت فيها طرابلس الغرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيع شرير .. موسم استثنائي في مناخ ليبيا!!

كتبها جلال عثمان ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 14:33 م

 

 

 

جلال عثمان

 

 


·       كلما سألته عن حاله جاوبك (ولا أروع)

·       خير يا قائد .. الكلمة اللي أربكت رجال الاستخبارات

·       جلال: وين ماشي يا ربيع ؟ .. ربيع: للزاوية العظيمة!!

·       كان يحتكر الألم، ويشاركنا الأمل.

·       كان يعلم أن برزخاً بين الثورة والخوف .. فهما لا يلتقيان

·       التهامي خالد: مش هذا اللي اتفقنا عليه يا ربيع!!

 

 

 

     لماذا رفض ربيع شرير الظهور في وسائل الإعلام بعد خروجه من معتقل بوسليم؟ لماذا رفض ربيع شرير التحدث لمعتقله (عمر القانقا) وإهانته، بعد أن طلب منه الثوار ذلك ليرد له الصاع، مثنى وثلاث؟، لماذا رفض ربيع شرير العلاج فور خروجه إلى تونس? لماذا رفض ربيع شرير أي منصب في أي تشكيل سياسي؟ حتى أن سليمان دوغة طالب بمنحه حقيبة وزارة الإعلام في ليبيا، ورد على هذه الدعوة بشدة على صفحته في الفيس بوك. قليلون يعرفون إجابة هذه الأسئلة عن الشاب النحيل، الطويل المفعم بالرقة، المثقل بالهواجس، المجازف إلى حد التطرف، المسكون بالإبداع إلى حد الجنون.. ومراراً كنت أرددها أمام أصدقائي، يوماً ما ستقتله مجازفاته، وكان الأصدقاء يقابلون كلماتي بالضحك، على أنها مجرد تندر.

 

 

       لقد التقيت ربيعاً للمرة الأولى منذ 15 سنة خلال تردده على منتدى الثقافة بالزاوية، لفت نظري في البداية بحضوره وجرأته ونقاشه الناضج رغم صغر سنه، وبعد أن حضرت مشاركته في أمسية شعرية ببيت الشباب بالزاوية، شدني بلغته، وصوره المبتكره، وأداءه الركحي، ومضت الأيام ليصبح من أقرب الناس إلى قلبي، بل رغم فارق السن والتجربة بيننا كان ربيع من أهم الذين أستأنس برايهم، فللشاب الطموح قدرة عجيبة على قراءة الأحداث واستخلاص النتائج واتخاذ القرارات، ولم أجد فيه طيلة صداقتنا من نقيصة سوى اندفاعه، وطموحاته التي لا ضفاف لها.

أحلام الفتى الزاوي

   هل كان ربيع شرير مناضلاً ؟ أم برقماتياً ؟ سؤال أيضاً لا يملك أحد الجرأة للإجابة عليه، لأنه ببساطة كان يعمل في صمت، كما كان يحلم وسط الضجيج.

     أخبرني مرة أنه يريد أن يعمل من أجل الحصول على عضوية في المنظمة العربية لحرية الصحافة، وأن يساهم في إحياءها من جديد، في حين كان تأسيس جمعية حقوقية في ليبيا تهمة سياسية، ولكنه ظل يحلم، وبقينا نحن نضحك ونردد: (يبحث عن أجله) .. في العام 2003 تقريباً أخبرني أن موقعاً ليبياً جديداً اسمه ليبيا اليوم بدأ ينشط على شبكة الانترنت، وأنه بدأ في إرسال عدد من الأخبار عن ليبيا وما يحدث فيها من فساد، جر ربيع قلمي للكتابة لهذا الموقع الذي كان النافدة الوحيدة لنا، حتى توطدت العلاقة مع رئيس تحرير الموقع سليمان دوغة، الذي التقيته في بريطانيا عام 2005 .. ثم بدأنا معاً في الكتابة لموقع المنارة، عن أكبر الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت المهمة حينها صعبة للغاية، فالقبضة الأمنية شديدة جداً، في السنوات اللاحقة بدأ بعض الكتاب الليبيون في مراسلة كلا الموقعين، لدرجة أن ربيع كان يسألني كلما قرأ خبراً جدلياً، طالباً التفاصيل، وكنت أنا أفعل الشيء نفسه، فيرد:

- من سيكون يعني؟ إما أنا أو أنت!!

    ولكن اكتشفنا بعد ذلك أنه صار للموقعين مصادر أخرى، في العام 2007 أعد ربيع ورقة عن الإعلام الالكتروني واتخذ ليبيا اليوم نموذجاً، ليشارك بالورقة في المؤتمر الأول للثقافة الالكترونية، وقد اعتمدت الورقة كمصدر في رسالتي العليا عن الجزيرة نت، وكانت مغامرة كبيرة من ربيع فهي اعتراف صريح بعلاقته بالموقع (المشبوه) بين قوسين في نظر أجهزة القذافي، خصوصاً أنه كان قد نظم في العام 2005 أول ندوة عن حرية الصحافة في قاعة بيت الشباب بالزاوية، وتم وضعه منذ ذلك الحين في قائمة الأمن الداخلي السوداء، وترتب عليه منعه من تولي أي منصب قيادي في المدينة، إلى درجة أن لاحقه الأمر أثناء ترشيحه لتولي مهام مدير بيت الثقافة بالزاوية، فأعترضت عليه أغلب مؤسسات الزاوية شبه الأمنية، وفي 2009 نظم مهرجان علي صدقي عبد القادر للشعر في الزاوية بحضور شعراء ليبيين وعرب منهم لينا الطيبي من سوريا، وعبدالرحيم الخصار من المغرب، محمد حليمة من مصر، خالد درويش، وحنان محفوظ، وحواء القمودي وفتحي الحريزي وصالح قادربوه، عبدالفتاح البشتي، ، سعاد سالم، خيري جبودة، وآخرون من ليبيا .. وقد ترتب على هذا المهرجان تحقيقات واستدعاءات أمنية شملت عدد لا يحصى من التهم أقلها إشراك سجناء بوسليم في المهرجان، وأعلاها الخيانة العظمى للوطن.

الزاوية العظيمة

     وفي جانب آخر من حياته، تعرض ربيع شرير لحملة شرسة، من رفاق الأمس وحاول البعض رسم هالة من الضباب حول النجم الآخذ في الصعود، وحول الشخصية المرحة، فوصف بأنه ربيع القيادات الشعبية الأسود، ووصف بأنه عميل للمخابرات، رغم أن رفاق الأمس أكثر يقيناً من أي شخص آخر، بفساد هذه التهم ولكنه الحسد لا أكثر.

     لا يمضي يوم إلا ونلتقي أو نتحدث بالهاتف، ولا يمضي يوم إلا وتزداد أحلام الفتى، يفكر تارة في مهرجان عالمي للموسيقى في ليبيا، ومرة بمهرجان للشعر، ومرة بشريط وثائقي، ومرة ببرنامج تلفزيوني، فإلى جانب الشعر فهو أفضل من تعاونت معهم في مجال كتابة التقارير المرئية، عندما كتب تقارير برنامج (مع السهرانين)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا هالة وين الأكو

كتبها جلال عثمان ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 02:31 ص

 

 

 

 يا هالة .. وين الأكو

 

                          وقادربوه .. وحمزة وشاكير المنجوه

وينه شاكير

                اللي قالبها غير قحير

وحمزة اللي ما دارش خير  

                                  ايفتن بين الأخ وخوه  

اليوم قعدوا غير خنازير .

                                   اللي ياما قذفوا شربوه

وفيه اللي قاعد أسير

                                   وفيه اللي الثوار عفوه

وفيه المتسلق خطير

                                   وفيه اللي زيك قدوه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هالة المصراتي .. من طالبة شهرة إلى طالبة رحمة

كتبها جلال عثمان ، في 27 سبتمبر 2011 الساعة: 01:41 ص

جلال عثمان

 

    

 

 


لم تكتف هالة المصراتي مقدمة برنامج في الصميم بإشهار سلاح الكلمة من خلال قناة الليبية التي يملكها سيف الإسلام القذافي المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، إنما فاجآت الجميع بإشهار مسدسها لتحذر كل من سيحاول اقتحام قناة الليبية، أو طرابلس أو من سيفكر في الاقتراب منها، ورغم فضاعة الموقف، إلا أن الكيثر من المحللين استبشروا خيراً بمسدس هالة، حيث رأي الزميل خليفة المقطف، أن ظهور هالة المرتبك وتلويحها بمسدسها نوع 12 ملي بلجيكي الصنع مهددة كل من سيحاول الاقتراب منها، دليل على تسرب بعض المعلومات لإعلاميي النظام عن قرب انهياره، وأن هناك شيء ما وصل إليهم بحكم اتصالهم المستمر بسيف الإسلام أو أحمد بن رمضان القلم الشخصي للقذافي الأب ومدير شؤونه.

   هالة المصراتي، التي بدت حياتها الإعلامية من خلال موقع أدبي اسمته القلم الليبي، كانت تسعى منذ زمن لخطف الأضواء، فتارة هي معارضة حتى النخاع، وتارة هي راهبة ثورية، ففي بداية حياتها المهنية شغلت منصب رئيس قسم الإعلام الالكتروني في مركز دراسات الكتاب الأخضر الذي يديره عبدالله عثمان القذافي، المعروف بعراب سيف الإسلام والمهندس الحقيقي لمشروع ليبيا الغد، وبحكم ما تحظى به أي إمراءة متحررة في ليبيا، استطاعت هالة أن تحقق طموحها بمنافسة أخريات يحضين بالدعم والمال، مثل ردينة الفيلالي، التي أسس لها مركز الجمار الإعلامي، كواجهة لنشاطات منها ما هو واضح ومنها ما هو مخفي، وقامت هالة بالإشراف على أول مؤتمر للثقافة الرقمية في ليبيا، وبدى حينها أنها تصعد إلى عالم الشهرة والمال بأسرع مما ينبغي، ولكن تحطمت كل أحلام هالة المصراتي بمجرد إبعاد القذافي الأب للدكتور عبدالله عثمان عن أي منصب، بسبب تغول نفوده في الدولة وهو ما يخشاه القذافي، فعمدت لرفع شعار المعارضة، وبدأت تصفي حساباتها مع مشروع ليبيا الغد فكتبت سلسلة مقالات عنونتها (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هي حكاية ود

كتبها جلال عثمان ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 19:25 م

 

المشكلة اللي بينهم
ما هي حكاية ود ..
مش في امتناعها ع الرد
وين الهوى يشتد
أو بيه يستبد 

همة الثنين قراب
أقرب من الإبهام ..  للسبابة
وأقرب من الكوني  .. للكتابة

ممكن تقول
همة الثنين
هوميروس والإليادة
الأصل والإعادة
إسرائيل والإبادة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر جلال عثمان يحتفل بالموت

كتبها جلال عثمان ، في 26 يوليو 2010 الساعة: 18:48 م

 

 

 

يونس شعبان الفنادي

 

Fenadi@yahoo.com 

 

هل يمكن لإنسان أن يحتفل بالموت؟ ويوجه دعوة لحضور حفلة موت ؟

فالعلاقة مع الموت هي علاقة تصادمية في جميع أشكالها التعبيرية، حتى أن النص القرآني وصف الموت بالمصيبة، الأمر الذي لا يدعو للاحتفال بظهورها على مسرح الحياة سواء بالنسبة للإنسان الفرد أو المجتمعات البشرية عامة.

إلا أن الشعر دائماً يحاول مشاكسة الواقع، ورمي أحجار عديدة في برك الحياة الراكدة من أجل بعثها مجدداً لعلها تحيا بصورة أفضل مما كانت عليه. وهذا هو الشعر الحقيقي الذي يستفز وجدان المتلقي. لأن الشعر لا يكف عن البحث عن أي أمل بسيط، ولو كان مجرد وميض خافت يلوح من بعيد، لينسج منه خيوطاً تتعلق بها الأحلام وتتغذى الأفكار لتولد وتنمو وتترعرع في بيئة الشعر الجميلة.

إن للشعر عالمه الخاص، وطقوسه المميزة التي كثيراً ما تحمل الغرابة والتعجب. ومن بين هذه الغرائب والعجائب ما يعرضه الشاعر جلال عثمان عنواناً لغلاف ديوانه (حفلة موت)(1) الذي صدر حديثاً عن مركز إينارو للخدمات الإعلامية. وفي محاولة منه لزيادة ورفع درجة التوتر لدى القارئ يختار الشاعر عنوانا للمقدمة معاكساً ومفاجئاً داخل صفحات الديوان (حفلة حياة) والتي يبين فيها أنه لم يطرح نفسه شاعراً في الوسط الشعري الليبي، معللا ذلك بتساؤله التعجبي (فما الجديد الذي يمكن تقديمه، ولم يترك الشعراء شيئاً يسترقع إلا واسترقعوه منذ متردم عنترة ما بالك الآن؟!)(2).

وما بين تناقضات (حفلة حياة) و(حفلة موت) تكتشف ذكاء جلال عثمان حين اختار أبرز شاعر ليبي تغنى بالشعر المحكي وعشق الوطن وتعذب به، حيث دأب طوال حوالي خمسة عقود من الزمن على رسم البسمة بشعره الغنائي الرقيق في عيون الآخرين، بينما عيونه غارقة بدموع الألم، وأوجاع الأسى على واقع الحرف وضمير الكلمة وتنكر الناس، ومرارة الحياة وظلم الوطن. اختار جلال عثمان لتقديم نصوصه الليبية الشاعر الغنائي والصحفي والإذاعي الرقيق أحمد الحريري فكتب يقول (… حين يكون الديوان مرصعاً باللهجة الليبية المخملية النابضة بالمودة والمحبة، فإن أمر تقديمه سيبدو للمرء مغامرة متكاملة، لا يعلم بنتائجها إلا الله الرحيم، فالغوص في بحور المخمل دون دراية متقنة بالعوم مغامرة…)(3). ويواصل الحريري تعليقه فيقول (… ورغم أن قصائد جلال عثمان التي ضمها ديوانه "حفلة موت" غاية في البساطة، وشقاوة أطفال الزاوية، وهي تحاكي نقاء الطفولة، إلا أن وراءها شاعر يعرف بكامل الدقة من أين تؤكل حبة القلب، وهذا بنحو دقيق ما فعلته قصائد الديوان بقلبي وأنا موغل في السعادة … )(4) ويتابع الحريري (… هو شاعر مغامر، يملأ جرابه بالشعر المختوم بالرونق، لينثره على دروبنا، لنتعلم –فيما بعد- كيف نصطاد محار اللؤلؤ…)(5) وفي ختام تقديمه يخاطب الشاعر الكبير أحمد الحريري صاحب الديوان بقوله (.. أنت شاعر .. والشاعر مقاتل يغني.. ويظل يغني حتى عندما تكون أبواب المقاهي موصدة وأنا طفل عجوز وجهي يغطيه العرق، لأنني لا أجيد الكلام. لك كل الحب)(6).

تنقلنا صفحات الديوان بعد ذلك لقراءة أولى يقدمها شاعر آخر هو سالم العالم حاول من خلالها ممارسة نوع من النقد التحليلي لنصوص وقصائد الديوان، إلا أنه إجمالاً يقول (… يجعلنا ديوان "حفلة موت" نشعر أن جلال عثمان لا يحاول طرح نفسه علينا كشاعر منغلق على ذاته، تقوده أناه وآلامه الخاصة بعيداً عن مجتمعه بل على العكس تماماً يظهر لنا جلال من خلال ديوانه كنافذة مشرعة على الواقع بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات تتلمس نقاط الخلل ومواقع الألم بحساسية مفرطة وبسخرية واعية …)(7).

أهدى الشاعر جلال عثمان ديوانه (لليبيا وبس ..)(8) وهو بذلك يعبر عن عظمة حبه الذي يكنه أو يحمله لليبيا الوطن دون غيرها، ويوجه نصوصه الليبية لكل شرائح المجتمع الليبي وكامل أطياف المشهد الثقافي. وقد تضمن الديوان الذي يقع في مائة وأربعة وأربعين صفحة من الحجم الصغير سبعة وعشرين نصاً بالعامية الليبية الدارجة، توزعت أمكنة ولادتها بين فضاءات الزاوية وطرابلس والقاهرة والمملكة المتحدة وتواصلت إشعاعاتها التعبيرية طوال حوالي عقدين من الزمن وتحديداً منذ سنة 1986 وحتى 2007 تنقل لنا أحاسيس ومشاعر زاخرة بالحب عبر أسلوب رقيق يطوّف بنا في سماوات الوجدان العام والخاص خلال مسيرة تتناغم فيها أوتار الموسيقى أحياناً وتتهادى وتصخب وتتعالى أحايين أخرى.

لم يراع الشاعر ترتيب نصوصه الليبية في (حفلة موت) فجاءت مبعثرة في تسلسلها التاريخي بين القديم والحديث، وتباينت مواضيعها بين خصوصية العلاقات الوجدانية التي تربطه بالحبيبة والأصدقاء الذين خص منهم الشهيد خليفة محمد طالب بنص (يوم الرحيل)(9) وأهدى الشاعر الكبير أحمد الحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السر الخطير لأنفلونزا الخنازير !!

كتبها جلال عثمان ، في 1 مايو 2010 الساعة: 04:41 ص

 

 

جلال عثمان

jaloth@lttnet.net

 

إن أمريكا تهدف لتقليص سكان العالم بنسبة الثلثين دون أن تتكبد شيئاً، بل ستجني المليارات، وأجبرت منظمة الصحة العالمية على تصنيف أنفلونزا الخنازير بدرجة (وباء مهلك) كي تجعل التلقيح إجبارياً لا اختيارياً، وخاصة للشرائح المستهدفة أولاً من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال.

    هذا ما قالته وزيرة الصحة الفنلندية السابقة (اروانى لينا)، وأضافت ارواني في تصريحها المثير للجدل الذي نشر على موقع اليوتيوب:

    حكومتنا الفنلندية رفضت ذلك التصنيف وجعلت درجه المرض عادية كي لا يجبر أحد على التلقيح، لا أحد يعرف مطلقاً ما هي تأثيرات اللقاح بعد سنة أو 5 سنين أو 20 عام!؟  أهو عقم مطلق أم سرطان أم غيره من الأمراض والأورام المهلكة!!؟ 

الأهم أن أمريكا أعفت الشركات المنتجة من تحمل أية مسؤولية وذلك مؤشر خطير على النوايا المبيتة.

ويبدو أن هذه التصريحات لم تروق لأكبر ديمقراطية في العالم ( هكذا تصنف أمريكا نفسها) حيث أقيلت (اروانى لينا)، من منصبها، فقد تمادت الوزيرة حين ذكّرت العالم بذات الانفلونزا التي اجتاحت العالم عام 1976 إذ تم إيقاف التطعيم آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعر

كتبها جلال عثمان ، في 5 مارس 2010 الساعة: 19:25 م

رداً على سؤال للشاعرة لينا الطيبي في الفيس بوك

 

 

الشعر!!

 

الشعر بسمة طفل

أو خصلة بنت تلعب مع النسمات ..

الشعر في الضحكات في الهمسات في الآهات .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو استقالت الحكومة؟

كتبها جلال عثمان ، في 13 ديسمبر 2009 الساعة: 23:13 م

لا أدري ماذا يحدث، أصابني ذعر شديد، أصبت بالإكتئاب، بسبب خروجي اليوم من البيت، أول سبب أوقفني رجل مرور ولم يعطن التحية، ومش هكي وبس أخرني دقيقة و 27 ثانية لأنه أعتقد أنني لا أرتدي حزام الأمان، وقال لي أرجو المعذرة ولم يقل لي يا أستاذ، وفي شركة الكهرباء أحضر لي موظف قسم التحصيل فنجان قوة من غير كوب ماء وهذا يعني قمة الاستهتار بمشاعر المواطن، أما في المصرف تصوروا بدل من أن نجد النباتات الطبيعية وجدنا نباتات صناعية للأسف الشديد، وأضطررت للصعود للدور الأول لسحب صك، وكان من المفترض أن ينزل الموظف لصالة العملاء إذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



<iframe src='http://news.maktoob.com/user-newsticker?ids=6,7,9,10,11,12,13,' scrolling='no' style='width:100%;height:40px;'></iframe>


التالي