كيف تخسر مليون دينار ليبي

كتبهاجلال عثمان ، في 24 يناير 2009 الساعة: 23:05 م


زوجي العزيز:
اكتب هذه الرسالة لأخبرك بأنني قررت الانفصال عنك. لقد كنت زوجة طيبة طوال سنوات زواجنا السبع، ولكن الأسبوعين الأخيرين كانا جحيما بالنسبة لي. لقد اتصل رئيسك اليوم ليخبرني بأنك استقلت من عملك، ولم استطع بعدها التحمل أكثر!
عندما عدت إلى البيت في بداية الأسبوع الماضي لم تلاحظ أنني قد زينت شعري من أجلك، واعتنيت بأظافري، وإنني طبخت أكلتك المفضلة، لا بل قمت بارتداء ملابس جديدة من أجلك، ولكنك تناولت الطعام وشاهدت برنامجك الرياضي المفضل وذهبت للنوم، ونسيت أن تقول حتى كلمة طيبة بعد كل الذي فعلته من أجلك، وأنا التي كنت أتوقع منك كلمات الحب والإطراء، وان تقترب مني وتلمسني بحنان، وهذا يعني، إما انك تخونني أو انك توقفت عن حبي، وعليه أنا مغادرة البيت إلى الأبد.
ملاحظة: لا تحاول الاتصال بي، فقد قررت وأخوك الانتقال إلى السكن معا في النجيلة.
التوقيع: زوجتك السابقة

 ************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* **

 زوجتي العزيزة السابقة:
سررت كثيرا لاستلام رسالتك اليوم. ما ورد فيها عن زواجنا، الذي استمر 7 سنوات صحيح، ولكنك كنت ابعد شيء عن الزوجة المثالية
أنا أشاهد محمد بن تاهية ليس حبا في البرامج الرياضية، بل للهرب من تذمرك المستمر، ولكن يبدو أنني لم انجح في ذلك
لقد لاحظت في ذلك اليوم انك قمت بقص شعرك، مما جعلك تبدين كرجل. وقد علمتني والدتي أن اصمت أن لم يكن لدي شيء حسن أو جميل أقوله. وعندما نظرت إلى صحن ‘البوريك’، أو ما أسميته وجبتي المفضلة، شعرت بحزن. فمن الواضح انك خلطت بين ما أحبه وما يحبه أخي الضاوي . فقد توقفت منذ سنوات عن تناول ‘البوريك’، وهي الأكلة التي لا تزال مفضلة لديه.
كما قمت بتجاهل ‘عواطفك’ بعدها، ولم اعر أمر ملابسك الجديدة أي اهتمام لسبب مهم، فبطاقة السعر كانت لا تزال تتدلى منها. وكنت أتمنى أن أكون مخطئا في ظنوني بعد أن لاحظت أن السعر المدون على البطاقة يعادل المبلغ الذي اقترضه أخي مني صباح ذلك اليوم، ليشتري لكي هديته.
وعلى الرغم من كل الظنون والشكوك والتجارب المخيبة للأمل، فإنني كنت لا أزال احبك قبل أن استلم رسالتك ، وكنت اعتقد أن بالإمكان إنقاذ زواجنا خاصة بعد ان تحصلت أخيراً على تعويض مصنع البشكطي الذي كان يملكه أبي في منطقة الفلاح بطرابلس وعلى تعويض مخازن جدي لأمي في منطقة بوعطني في بنغازي بمجموع وقدره  عشرة ملايين دينار ليبي، فاستقلت من وظيفتي وقمت بشراء تذكرتي طائرة لكي ولي لرحلة إلى بريطانيا. ولكن عندما عدت إلى البيت كنت قد غادرته إلى الأبد.
كل شيء يحدث لسبب ما، أتمنى لك حياة سعيدة مع أخي، وان تحققي كل طموحاتك معه.

ملاحظة :1 أكد لي المحامي أن خطابك كاف لحرمانك من كامل نصيبك في التعويض.
ملاحظة :2 لا اعلم ان كنت قد أخبرتك هذا من قبل، ولكن أخي الضاوي ولد ‘فجرة’ قبل أن يقوم بتغيير جنسه، أرجو ألا يشكل هذا عائقا أمام سعادتك المستقبلية.
التوقيع: حر.. وغني إلى الأبد!

نقل بتصرف عن مجموعة على فكرة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “كيف تخسر مليون دينار ليبي”

  1. ليبيا ضحية عملية نصب عالمية

    الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟

    الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.

    وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.

    ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.

    ليبيا وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - تونس - الجزائر - المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us

  2. أستاذ جلال من هذه القصة هل صدق الذي قال ” الحمو الموت”.

    على قصة شاعر المليون هناك نكتة يتداولها الشباب الليبي وهي:

    ليبي ربح المليون فرجع لزوجته ليخبرها بأنه ربح المليون، فعندما أخبرها الخبر ، من الفرحة سقطت مغشيا عليها وماتت. فقال الزوج ” الخير لما يجي يجي مع بعضه”

    وإن شاء الله أسلم من رواد مدونتك من النساء

    دمت والسلام عليكم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر