كيف تبلغ خبر سيء بطريقة دبلوماسية؟
كتبهاجلال عثمان ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 11:58 ص
واحد ضرباته سيارة ومات ومشي صاحبه يبلغ زوجته
قال لها: زوجك ريح فلوس الجمعية
قالت:الله يريح عمره
قال لها : وباع السيارة باش يعالج أمه
قالت: الله يضيع روحه
قال لها: وتزوج عليك مرا ثانية
قالت:يارب ايجيبوا هولي ميت
قال: يالله شباب هاتوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 4:04 م
كثر من أمثال هذه المرأة لاتحسن إلا الدعاء واللعنات على زوجها ، وكذلك سرد عيوبه في كل مجلس ومجمع، ثم تدعي أنها نحبه ،وعندما يأتيها خبر موته تصبح تولول، ومن هنا نستطيع أن نقول” حب الشوارب والقلب هارب”.
الشئ لم أستطع فهمه فكيف بمرأة بمثل هذه النوع من تقريع زوجها في كل مجمع أن تلاقيه في غرفة النوم وتنجب منه أبناء.. لعل أحد القراء يجيب.
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 1:51 م
لقد حان الوقت لتصفية لحساب مع الخونة الإمبرياليين ,الذين كانوا يتخفون تحت ستار الشيوعية, لم أتوقع يوماً أن يغدرو بي و يسلموني للسلطات الفرنسية,كنت أشك من الأول في (سافينا ياكونوفا) هي التي وشت بمكان إقامتي في باريس ,لقد أختفيت لمدة تزيد عن أربع سنوات تحت الأرض و كانت لي إتصالات مباشرة مع الألوية الحمراء,و قدت الكثير من العمليات شمال إسبانيا من أجل تحرير الحيوانات من حيوانيتهم !!! ثم تأتي سافينا بكل برود و تخبر (ساركوزي) عندما كان وزيراً للداخلية عن مكان إقامتي…بلغت من العمر عتياً فلم يعد بإستطاعتي الفرار, حالتي البدنية في وقتها ساءت, فقد توقفت عن إبتلاع أقراص الفياغرة!! و حقن الأدرينالين…دخل ساركوزي بعد أن تم تقييدي بالسلاسل و قال لي(ديمتري !! لقد حان وقت العقاب على أفعالك السابقة بحق العالم!!) لكنني بحركة رشيقة قفزت في الهوا و جلدته بمؤخرة القيود على رأسه فنزف منه دم كتير, و لو تتذكرون أختفاء ساركوزي لمدة عن الوزارة,بحجة الإجازة,كان يتلقى العلاج على رأسه بسبب الضربة,إلى سافينا و كل شركائها من الخونة الذين يعملون فيkGB سأعرف كيف أصفي حسابي معكم…. و ستعلمون مدى قدرتي على الوصول إليكم حتى لو كنتم في قلب موسكو, أيها الأوغاد لقد عدت !
الجاسوس السابق في الكي جي بي و المتحصل على النجمة الحمرا من إيدين خروتشوف و المناضل الثوري المهتريء المهزوم ..
الأدميرال ديمتري ميروسلاف خرتيتوف
فبراير 22nd, 2009 at 22 فبراير 2009 1:51 م
ههههههههههههههه حلوة