كاريكاتير كلامي

أدب ساخر

الأحد,نيسان 06, 2008


679jal

هاذي ليبيا يا سادة

 

 

 

جلال عثمان

 

هاذي ليبيا يا سادة

وردة ف وسط حمادة

غزال

جري هارب

فاد م الصيادة

و دموعها بدّادة

لا غفت لا عرفت في يوم وسادة

حتى وعليها العادة

هاذي ليبيا

ما نجت م المرمادة ..

هاذي ليبيا

من ألمها نعرفها

من عجاجها

من شمسها الصّهادة

من شطها

مصادر اليم رشادة

من شفقها

وين ما ثقل بأصفاده..

هاذي ليبيا

اللي بناتها بقايا أمل

وآثار شفة مكسرة

ف فنجان بارد سادة

مستعصيات طلاسمه

و اللي تبي تقرأه

تقعد حايرة

يا بنت هاذي طريق

وهاذي شموع منورة

وهذا صدى تصفيق

لكن أنا مش عارفة

هي مراسم فرح

و إلا جنازة باذخة*

يا بنيتي الودادة ..

هذي ليبيا

اللي أولادها

كيف النوارس حايمة فوق الأوهام

كيف السبارس سابحة

ف طي الظلام

اللي بجناحه

فات خط الظلم

واللي قعد في القاع

أصبح طعم..

هاذي ليبيا

بقايا حنين

مرة أيجيب الزهو

ومرة اينين

مرة حلو

ومرة حزين

مرات زين

ومرات شين

مرة جلي

ومرة دفين

مرات شعرة تجيبها

ومرة تقطع لي الوتين

و مرة سراب ومرة عذاب

ومهما تعلقم مرها

ونقول يا ما مرها

يبقى المرار رضاب

وتحلاو بعد السادة

و نقول للقوادة

هاذي .. هاذي .. هاذي ليبيا ولادة.

 

ــــــــــــــــــــــــــ

*جنازة باذخة: عنوان ديوان شعر للشاعر مفتاح العماري

 



في07,نيسان,2008  -  09:38 مساءً, مجهول كتبها ...

استاذ جلال
تحية وبعد
امل ادراج جميع كتاباتك من الشعر المحكي او العامي حتى يستفيد منها الجميع
مع بالغ المحبة

في21,حزيران,2008  -  01:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

" رد على الرد " عل أساس أخحلى شعر قاله في حياته . أما المحكي ما عندي فيه ما نحكي .