كاريكاتير كلامي

أدب ساخر

الإثنين,نيسان 07, 2008


أغرب جريمة قتل حصلت في ليبيا

 

الأب كل يوم يوصل بنته إلى المدرسة وهي بعمر16 سنة ، ذات يوم يرن نقال الوالد .

ويرد الوالد وإذا بمديرة المدرسة تقول له

أنت والد فلانة؟

قال: نعم

قالت علاش بنتك ليها أسبوع غائبة عن المدرسة

بدت علامة التعجب واضحة على الأب

 الأب انذهل وأجاب كيف يصير هذا الكلام وأنا أوصلها كل يوم الصبح بالسيارة

وجلس الأب في حيره من أمره، ولم ينم طول الليل

وفى ثاني يوم  الأب يوصل ابنته ويراها تدخل المدرسة

ويختبئ قرب المدرسة وإذا المفاجأة !!

يرى ابنته ،تخرج وتذهب مع شاب في سيارة كامري زي سيارة منصور بوشناف

يمشي الأب وراء ابنته

ويراها تنزل مع الشاب وهي بين أحضانه فرحة ثم يدخلون عمارة وتدخل معه الشقة، فما كان من الأب المسكين

إلا  أن طار عقله وتماسك نفسه

وبعد قليل دق جرس الباب فتح الشاب وإذ بوالد الفتاة يرى ابنته في

وضع مريب تقشعر له الأبدان

تصرخ الفتاة  بوي وتبدأ المعركة بين الشاب وأب الفتاة

.......

.....

ولكن تسرع الفتاة إلى المطبخ

وتحضر سكين

وتزرعها في قلب الأب فيقع على الأرض ميتا

فتقوم الفتاة والشاب بتقطيع الاب إلى أشلاء.

.....

.....

ومن ثم يضعونه في الغسالة ، وحتى لا يترك رائحة قام الشاب بصب مسحوق صابون تايد عليه، وتم فرمه ووضعه في أكياس

ومن ثم يلقون بالجثة في مكان بعيد

................

.................

وتعود الفتاة إلى البيت

 

وكأنه لم يحصل أي شيء

وهي تقول وين بوي

..........

...........

ليش ما جاش إلى المدرسة ليأخذني ولي ساعة انتظر وما ايجى

وجيت مع أخ صديقتي

...............

.................

..................

وبعد ساعات من الانتظار

وإذا بجرس الباب يرن.

......

..........

...............

....................

فتحت الفتاة الباب وكانت المفاجأة

إذ أن اللي على الباب .....

كان أبوها

.............

فتصرخ الفتاة وتقول

ابوي كيف هذا ..

...........

.........

أجابها :

....

...

يا بنتي مع تايد في الغسيل ما فيش مستحيل

 

 



في07,نيسان,2008  -  06:11 مساءً, nour ahmad كتبها ...

مش عارفة شن بنقول هي قصة مشوقة بس منعرفش حز في نفسي حال الاب
مع انتهاء قرائتي للقصة حز في نفسي كلمة حصلت في ليبيا لاربما لكوني ليبية ونحب ليبيا هلبة ونحب نقرا كل شئ مبهج ومفرح عنها
رغم انها لدعابة او نكتة بس لااعلم ........!!!!!
ما رايك استاذي جلال هل انت مع هكذا قصص ؟

في07,نيسان,2008  -  07:54 مساءً, ماشي صح كتبها ... (غير موثّق)

هههههههههههههههههه
تتوقع مسحوق أومو ماله نفس الفاعلية :)

في07,نيسان,2008  -  09:27 مساءً, مجهول كتبها ...

الأستاذ / جلال عثمان
تحية ملؤها عبق المحبة
أولا: هذه القصة نراها تتجسد يوميا مع اختلاف النهاية لان مانراه أو نعايشه موت كل يوم بل كل لحظة ، واذا كان هناك من يكذب يتبرع بيوم عطلة من العمل ويتواجد أمام كليات الجامعة أية جامعة ليست واحدة في مدينة واحدة بعينها بلق نظرة وربي يحفظ الجميع من كل مكروه ويستر أبنائنا ذكور وإناث.
ثانيا: شخصيا اعرف إن لك كتابات شعرية باللهجة الليبية كنت قد سمعت ركنا منها في إحدى الحفلات المقامة ببيت شباب الزاوية عندما كنت في زيارتها ولذا آمل أن تثبتها بأحد أركان مدونتك مع بالغ الشكر
شخص يعرفك وأنت ماتعرفاش

في18,نيسان,2008  -  01:50 مساءً, مجهول كتبها ...

قديمة كثيييييييييييييييييييييييييييير والكل كاتب زيها